الواحدي النيسابوري

157

الوسيط في تفسير القرآن المجيد

به ، فتقولون : أسألك باللّه ، وأنشدك باللّه ونشدتك اللّه وكذا ، كانت العرب تقوله . وقوله : وَالْأَرْحامَ قال قتادة ومجاهد والسّدّىّ والضّحاك وابن زيد والربيع والزّجّاج والفرّاء : واتّقوا الأرحام أن تقطعوها ؛ ( « 1 » فهي عطف على اسم اللّه في قوله : وَاتَّقُوا اللَّهَ . والمعنى : اتّقوا الأرحام « 1 » ) فصلوها ولا تقطعوها . وهذا ينبئ بوجوب صلة الرّحم . أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيرىّ ، أخبرنا أبو علىّ الميدانىّ ، حدّثنا محمد ابن يحيى الذّهلىّ ، حدّثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن الزّهرىّ ، حدّثنا ( « 2 » أبو سلمة « 2 » ) بن عبد الرحمن : أنّ ردّادا الليثىّ ، أخبره عن عبد الرحمن بن عوف : أنّه سمع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - يقول : « قال اللّه : [ أنا اللّه و ] أنا الرّحمن خلقت الرّحم ، وشققت لها اسما من اسمى فمن وصلها وصلته ومن قطعها بتته » . « 3 » أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم الصّوفىّ ، أخبرنا محمد بن علىّ القفّال الشّاشىّ ، أخبرنا الحسين بن موسى بن خلف الرّسغىّ ، حدّثنا أبو إسحاق بن سيّار ، ( حدّثنا ) « 4 » عمران بن هارون الرّملىّ ، ( حدّثنا ) « 4 » سليمان بن حيّان ، ( حدثنا ) « 4 » داود بن أبي هند ، عن الشّعبىّ ، عن ابن عبّاس قال : قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - : « إنّ اللّه ليعمر بالقوم الدّيار ، ويكثّر لهم الأموال ، وما نظر إليهم مذ خلقهم بغضا لهم » .

--> ( 1 - 1 ) الإثبات عن ج . ( 2 - 2 ) ب ، ج : « أبو سليمان » ( تحريف ) والمثبت تصويب عن أ ، و ( صحيح الترمذي 8 : 99 ، 100 ) . ( 3 ) أخرجه الترمذي عن عبد الرحمن بن عوف ، في ( صحيحه - أبواب البر والصلة - باب ما جاء في قطيعة الرحم - 8 : 99 - 100 ) ، وأخرجه أبو داود - عن عبد الرحمن بن عوف ، بمثله - في ( سننه - باب في صلة الرحم 2 : 136 ، حديث 1694 ) وما بين الحاصرتين عن ( صحيح الترمذي ) قال الترمذي : حديث سفيان عن الزهري : حديث صحيح . ( 4 ) أ ، ب : « حدثني » .